دولي

أزيد من 1300 قاصر في سبتة وإسبانيا تحدد موعد نقلهم

قالت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية، سيرا ريغو، اليوم الجمعة، إن مدينة سبتة المحتلة “لن تُترك وحدها”، وذلك خلال زيارة أجرتها للمدينة بعد ثمانية أيام من موجة العبور الجماعي للمهاجرين التي شهدتها الأسبوع الماضي.

وأوضحت ريغو أن عدد القاصرين غير المصحوبين بذويهم المسجلين حاليا ضمن منظومة الاستقبال في سبتة بلغ 1342 طفلا، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر، بالنظر إلى وجود عدد من القاصرين الذين لم تُستكمل بعد إجراءات تحديد هوياتهم.

وأقرت الوزيرة بأن الوضع لا يزال “معقدا”، مؤكدة في الوقت ذاته أن الحكومة الإسبانية تعمل منذ الأسبوع الماضي في تنسيق مستمر مع سلطات سبتة من أجل تدبير هذه الأزمة وضمان التكفل بجميع القاصرين.

وأضافت أن حالة الاكتظاظ التي شهدتها المدينة بدأت تعرف تراجعا تدريجيا، مشددة على أن السلطات ستوفر الرعاية اللازمة لجميع الأطفال، كما كشفت أن الحكومة تتوقع الشروع، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في نقل عدد من القاصرين إلى مراكز استقبال بالبر الإسباني لتخفيف الضغط عن سبتة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تداعيات موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة الأسبوع الماضي، والتي وضعت السلطات الإسبانية أمام تحديات إنسانية ولوجستية كبيرة، خاصة فيما يتعلق بإيواء ورعاية القاصرين غير المصحوبين بذويهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى