إقتصاد

اضطراب مضيق هرمز.. اختبار جديد لاستقرار الاقتصاد المغربي

يشعر المستثمرون المغاربة بتخوف متزايد من التداعيات الاقتصادية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، خاصة في ظل احتمال إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا. ويخشون أن يؤدي أي تعطيل طويل للممر إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما سيؤثر مباشرة على فاتورة استيراد النفط والغاز في المغرب، ويرفع تكلفة الإنتاج والنقل في مختلف القطاعات.

هذا الارتفاع ينعكس بدوره على أسعار السلع والخدمات في الأسواق المحلية ويزيد من الضغوط التضخمية على القدرة الشرائية للمواطنين. إلى جانب ذلك، فإن المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة تؤثر على ثقة المستثمرين والمستثمرات الجديدة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتصدير والطاقة، مما قد يحد من نشاط الاستثمار ويزيد من حذر السوق.

وفي ظل هذا الوضع، تبقى قدرة الحكومة على التكيف واتخاذ سياسات داعمة، مثل دعم الطاقة أو مراقبة الأسعار، عاملاً حاسمًا لتخفيف تأثير الأزمة على الاقتصاد الوطني وضمان استقرار الأسواق.

هشام بوغابة 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى