المغرب الذي نحب…أطباء يتطوعون وقلوب تتوحد من أجل مسن

في بادرة إنسانية نبيلة تعكس عمق روح التضامن والتآخي، وتُجسِّد ثقافة الاعتراف بالجميل في بلدنا الحبيب، تجسدت مبادرة علاج ، الرجل المعروف الطيب “عمي العياشي” المقيم بـ دار المسنين بنوينويش التابعة لـ جماعة البحراويين، كمثال حي على أن القيم الإنسانية لا تزال راسخة في المجتمع المغربي.
وقد جاءت هذه المبادرة بفضل مجهودات مشكورة قادتها الدكتورة حنان مومني مديرة دار المسنين، التي سهرت على تنسيق الجهود بتفانٍ ومسؤولية، بتعاون مثمر مع ثلة من الأطباء الذين أبانوا عن أخلاق مهنية وإنسانية عالية، من خلال تيسير الإجراءات الطبية، والتكفل الشخصي بالحالة الصحية لعمي العياشي.
وفي هذا السياق، تقدمت جمعية الخير للأشخاص المسنين بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى:
البروفيسور الدكتور عبد الحق خلوق و الدكتور علاء المتني و كذا الدكتور العلوي العمراني اليزيد أخصائيين في أمراض وجراحة الكلى والمسالك البولية على مجهوداته الطبية القيمة، واهتمامهم الإنساني الراقي بهذه الحالة و المسنين عموما.
كما لا يفوتنا أن نُثمن عاليا الدور الكبير الذي قام به
المستشفى الجامعي بطنجة
وكافة الأطر الطبية والتمريضية
والطاقم الإداري
الذين سخروا خبرتهم وإمكاناتهم، وواكبوا هذه المبادرة بروح من المسؤولية والإنسانية، مؤكدين أن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة.
إن هذه المبادرات الصادقة ليست سوى انعكاس حقيقي لروح التضامن بين المغاربة، وترسيخ لقيم الوفاء والاعتراف بالجميل، ونموذج يُحتذى به في العطاء، والتضحية، وخدمة الفئات الهشة من مجتمعنا.
هشام بوغابة



