محلي

طنجة : الليموري يكشف سبب تواجده بإسبانيا ويتقدم بشكاية لتبرئة حزبه من التزويـ ــر الانتخابي

نفى عمدة مدينة طنجة والمنسق الإقليمي لحزب البام، منير الليموري، صحة ما تداولته بعض المصادر بشأن مغادرته التراب الوطني “فاراً” من التحقيقات الجارية في ملف الأوراق الانتخابية بمدرسة القدس، مؤكداً أنه كان سباقاً للجوء إلى القضاء عبر تقديم شكاية رسمية منذ اليوم الأول للواقعة لتطهير اسمه وحزبه من أي إقحام في هذه القضية.

وأوضح الليموري، في إتصال مع وسائل اعلامية ان سفره إلى إسبانيا كان خطوة مبرمجة سلفاً لقضاء أغراض شخصية ولمتابعة أعمال وتزامات مع شركاء إسبان، مشيراً إلى أنه غادر البلاد بشكل عادي كلياً ودون أن يتلقى أي إشعار بالمنع من السفر أو يعلم بوجود أي مذكرة بحث في حقهوعن أسباب إغلاق هاتفه الشخصي، أضاف رئيس جماعة طنجة، أنه كان بسبب وجوده خارج المملكة، في حين ظل رقمه مشغلاً عبر تطبيق “واتساب” لمواصلة التواصل، لافتاً إلى أن ضغط الاتصالات المكثفة هو ما حال دون الرد على جميع الاستفسارات في حينها. كما أكد جازماً عدم وجود أي صلة له بالوقائع المثار حولها الجدل، معلناً قرار قطع رحلته والعودة إلى المغرب مطلع الأسبوع الجاري لمتابعة تطورات القضية فور استكمال التزاماته.

وفي الوقت الذي تتناقل فيه مصادر متطابقة أنباء عن تحرير مذكرة بحث وطنية ودولية في حق عمدة طنجة، ارتفع عدد الموقوفين على ذمة الملف إلى خمسة أشخاص حتى حدود كتابة هذه الأسطر، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية وما ستعلنه الجهات القضائية المختصة لكشف كافة ملابسات القضية.

 السابق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى