آخر الأخبار
الرئيسية / إقتصاد / ايهما اسبق / الديمقراطية ام الخبزام هما معا واين يكمن الخلل المجتمعي ؟

ايهما اسبق / الديمقراطية ام الخبزام هما معا واين يكمن الخلل المجتمعي ؟

لحظة من فضلك /

كتبه / عبدالحميد الاخضر من طنجة

بعضنا يفكر في الديمقراطية / وبعضنا يفكر في الخبز ايهما اسبق ، هل الديمقراطية ام الخبز. النخبة تفكر في الديمقراطية من اجل ضمان مصالحها ومزيدا من الرفاهية والاموال والشركات، والفقير يفكر في الخبز بلا ديمقراطية / وعلى هذا الاساس التجات الدول الاشتراكية القليلة الان ، من اجل خدمة الجماعة وان كان ليس هناك ديمقراطية ،والدليل ان الصين الشعبية التي يتعدى سكانها مليارونصف وتكتفي بحزب واحد ، وانتم ترون الان اين وصلت الصين؟ في الصناعة والتجارة وفي جميع المجالات، فهي تعتبرمن القوة الاقتصادية في العالم وتعمل بصمت مريب ولها ارصدة وسيولة مالية كبيرة في الابناك الاميريكية بمئات الملاييرمن الدولارات ، وفي افريقيا واسيا كذلك ، لوسحبت الصين تلك الاموال من صناديقها المالية، لتركت اميريكا على الهامش وتطلب القروض الاخرى / انا اعتبران الصين الشعبية انها الدولة الوحيدة في العالم لاتتدخل في شؤون الدول والحروب الخارجية ، وتتعاطى التجارة والصناعة بقوة، كل شيء محروس وبعيون دقيقة وبعناية تامة اللي فعل سي حاجة قبيحة واجرام مسئ للدولة سيكون مصيره الاعدام وينتهي الامر، تاملوا اميريكا تعداد ساكنتها 350مليون نسمة او اكثر بمختلف اجناسها وتنوعها العرقية وهي تعمل بفوضوية وتعاسة والبرازيط في دول العالم تتدخل هنا وهناك في الحروب والاقتصاد كيف جعلت من العراق ؟جعلتهاعبارة عن ارض ممزقة ودمار بسبب الحرب المدمرة التي اتت على الاخضر واليابس وتفتيها، والرئيس صدام الذي اطلق صواريخ على اسرائيل كان مصيره الاعدام بعد ما قبض عليه وبمساعدة جيرانه من ايران الشيعية وبتواطؤ من العملاء العراقيين والميريكان، ،والحروب التدميرية التي لاتنتهي في سوريا وفي لبنان وليبيا واليمن وافعانستان وفلسطين وفي دول متعددة اخرى من العالم والكل يخاف الولايات المتحدة وهي ام المشاكل العالمية ، وهي التي تحتضن اسرائيل وتحميها بقوة رغم انها تسرق الارض الفلسطينية والتي منحتها لها من بريطانيا العظمى،سنة1948 وابتلعت كل شيء ووزعت مستوطنات اسرائلية في الضفة الغربية وغيرها من المناطق المحاذية لها،وتقتل شعبها بالصواريخ والقنابل المحرمة دوليا تتحدى دول العالم باسره وتركت الشعب الفلسطيني مشردابعيدا عن ارضه المشروعة يبكي على الاطلال اين القانون ؟ واين العدل ؟ واين الديمقراطية ؟التي تتغنى بها وانها تتزعم الحر/ مجرد خرافات .. ، ترامب الرئيس الاسبق ذهب الى السعودية وجاء محملا بالملايير والعرب الان يتسولون ويتطاحنون فيما بينهم هنا وهناك انظرواالان الى لبنان واليمن وتوابعها. وماساة الديمقراطية في بلاد العرب المتخلفة لانتتهي. ابدا الكل يدور في حلقة مفرغة ، مشكلتنا نحن الدول الاسلاموية في التخلف والتحجر الذي لاينتهي لماذا ؟ لاننا شعوب متخلفة تفكر في الاتجاه المعاكس ولا نعطي الحقوق المشروعة للدراويش وللطبقة الهشة التي تعاني دوما في جميع المجالات، والله يعاقبنا على افعالنا واقوالنا الكل يطحن الاخر ، وتجد البعض له شركات كبرى يصوم ويصلي ويحج مائة مرة ولايعطي الحقوق المكتسبة لمستخدميه يعتبرهم مجرد عبيد الناس من الدرجة الثانية ، في حين لايترك الصلوات الخمس تفوته في المسجد وحقوقه محرومة منها ،يموت جوعا ومرضا ؟، المسخ بعينه ، لهولاء القوم ،ولاولئك الذين ينادون بالديمقراطية من اجل الحفاظ على المكتسبات ، صباح مساءطولا وعرضا يصيحون ولانعمل بها ، مجرد ديكوروقشوروواجهات نتغنى بها في المنتديات العالمية، فقط ليس هناك ضمانات ،ومصداقية،والدول العظمى تضحك علينا وتسرق خيراتنا وادمغتنا ، هكذا نحن ،، تركنا العلم المفيد والتقنيات المتطورة من اجل دفع البلاد الى التقدم الحقيقي ، تركنا كل ذلك وتشبتنا بالقشور وبالمنجزات الفارغة وبالقيل والقال والخرافات للقرون الوسطى، انظروا الى بعض نماذج من مستشفياتنا ومدارسنا ومؤسساتنا العمومية وملا جئنا الخيرية ومراكز طفولتنا وتاملوا كيف تسيروكيف تشتغل؟ وكيف تقدم الخدمات للبشر ؟ ،النوم الثقيل والغياب التام يسيطر على ادمغتنا والتفاهات، اما يوم الجمعة فخلاص اما الادارات مشلولة وشبه معطلة وبطالة تامة ، والى الوراء الدائم ، والبؤس يخيم عليها وعليك ايها البئيس ان تدفع البقشيش والرشاوى الى بعض الجهات ، من اجل اخذ حقك المشروع ، مصيبتنا الشعبوية لاتنتهي ، نعم للديمقراطية الحقة والقوية والكفاءة التقنية وللرجال الصادقين المخلصين الذين يعملون بصمت، ولكن مع الاسف فهم قلة في هذا الوطن، ونتمنى ان تتوفر الشروط الكفيلة بالاقلاع والاقناع، وبعد ما تتوفر جميع الامكانيات والوسائل الضرورية والمصداقية الكفيلة، من اجل عيش كريم في مجتمع نثق فيه بعضنا ببعض ونلتزم بالصدق وبالاخلاص والامانة ونكران الذات والنفس الطويل من اجل مجتمع سليم متقدم دائما يسعى الى الامن والطمانينة والديمقراطية الحقة المتوازنة التي يسعى اليها عاهل البلاد الملك محمد السادس ،لنصل الى مجتمع فاضل متقدم ونسعى الى اسعاد الاخرين في مجتمع يسوده العدل الاجتماعي على جميع المستويات والاصعدة ، ولكن بعض السياسيين يقولون ان الديمقراطية هي طريق كسب الخبز ، ولكن هذه المقولة لاتصب في صالح الشعب المسكيني..

كتبه / عبد الحميد الاخضر م ورئيس التحرير / الشف……طنجة / الجمعة 18 / 06/ 2021





عن abdelhamid alakhdar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الطاقم الصحافي لجريدة ايكوبريس يتعرض لتعنيف من طرف موظفي شركة انترشيبنغ

تعرض رئيس تحرير جريدة إيكوبريس ...