وطني

SFT animal sanctury….رسالة إنسانية راقية تعكس قيم الرحمة والتعايش

إن استخلاف الإنسان في الأرض ليس إلا دليلاً على أن الخير متجذر في أعماقه، ينتظر فقط من يوقظه ويمنحه فرصة للظهور.

إن مشروعًا كهذا يستحق كل الدعم والتقدير، لما يحمله من أهداف نبيلة في رعاية الحيوانات والدفاع عن حقوقها. فهو ليس مجرد مبادرة عابرة، بل رسالة إنسانية راقية تعكس قيم الرحمة والتعايش، وتؤكد أن إنسانية الإنسان تُقاس بمدى لطفه مع الكائنات الأضعف.

يُعنى هذا المشروع برعاية الحيوانات المتخلى عنها، من خلال توفير المأوى الآمن لها، والعناية الصحية اللازمة، والتغذية المنتظمة، إلى جانب العمل على إعادة تأهيلها نفسياً وسلوكياً. كما يسعى إلى نشر ثقافة الرفق بالحيوان داخل المجتمع، عبر التحسيس والتوعية، وتشجيع التبني المسؤول بدل الإهمال أو التخلي.

ولا يقتصر دور المشروع على الإيواء فقط، بل يمتد ليشمل حملات ميدانية لإنقاذ الحيوانات في وضعية خطر، والتعاون مع متطوعين وأطباء بيطريين لضمان حياة كريمة لهذه الكائنات. إنه عمل يومي صامت، لكنه عميق الأثر، يُعيد التوازن لعلاقة الإنسان بمحيطه الطبيعي.

كل الشكر للسيدة سليمة القضاوي، التي فتحت لنا أبواب ملجأ الحيوانات، في زيارة عززت تلك العلاقة الفطرية بين الإنسان والحيوان، وأعادت التذكير بأن الرحمة ليست خيارًا، بل جزء من جوهر وجودنا.

كما نتقدم بالشكر لكل الأصدقاء الذين ساهموا، من قريب أو بعيد، في إنجاح هذه المبادرة القيّمة ذات الأبعاد الإنسانية النبيلة.

شكراً سليمة… لأنكِ تُحيين فينا ما كاد أن يُنسى.

هشام بوغابة 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى