المكيفات الهوائية.. من رفاهية الأمس إلى ضرورة اليوم

مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في العديد من المناطق، يزداد إقبال المواطنين على اقتناء أجهزة تكييف الهواء باعتبارها من أهم الوسائل التي توفر الراحة داخل المنازل والمكاتب والمحلات التجارية. وقد أصبحت المكيفات ضرورة أكثر من كونها رفاهية، خاصة في المدن التي تشهد موجات حر متكررة وطويلة ،كما لا يخفى على احد ارتفاع درجة حرارة الارض كل عام.
ومن اجل ذلك تتوفر في الأسواق عدة أنواع من أجهزة التكييف التي تغطي احتياجات المواطنين من أبرزها:
1. المكيف الجداري (Split)
يعد الأكثر انتشارًا في المنازل، ويتكون من وحدة داخلية وأخرى خارجية. يتميز بهدوء التشغيل وكفاءة التبريد وانخفاض استهلاك الطاقة نسبيًا خصوصا اذا كانت فيه ميزة inverter
2. المكيف المتنقل (Portable)
يمكن نقله من غرفة إلى أخرى بسهولة، ولا يحتاج إلى تركيب معقد، لكنه أقل كفاءة من المكيفات الثابتة.
3. المكيف المركزي
يستخدم في الفيلات والمباني الكبيرة والفنادق والمراكز التجارية، ويوفر تبريدًا موحدًا لمختلف الغرف.

توفر أجهزة التكييف عدة فوائد، منها:
خفض درجة حرارة الأماكن المغلقة.
تحسين جودة الهواء من خلال الفلاتر.
زيادة الراحة والإنتاجية في المنازل وأماكن العمل.
المساعدة على النوم بشكل أفضل خلال فترات الحر الشديد.
و تدخل المكيفات في لائحة الاشياء التي تحسن الطاقة “الشي” و التي تعرف بطاقة المكان “الفونغ الشوي” داخل البيت لتوفير حياة أفضل في ظروف أفضل.
تختلف أسعار المكيفات حسب العلامة التجارية والقدرة التبريدية والتقنيات المتوفرة فيها. وبشكل عام:
المكيفات الصغيرة (9000 BTU): تتراوح بين 3000 و5000 درهم مغربي.
المكيفات المتوسطة (12000 إلى 18000 BTU): بين 4500 و9000 درهم.
المكيفات الكبيرة أو المزودة بتقنية الإنفرتر الموفرة للطاقة: قد تتجاوز 10000 درهم.
أنظمة التكييف المركزي: تبدأ من عشرات الآلاف من الدراهم حسب حجم المشروع.
ينصح الخبراء باختيار جهاز يتناسب مع مساحة المكان، والاهتمام بمستوى استهلاك الطاقة، وجودة خدمة ما بعد البيع، إضافة إلى الصيانة الدورية للفلاتر والوحدات الخارجية لضمان أفضل أداء وأطول عمر للجهاز.
أصبح التكييف عنصرًا أساسيًا في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ومع تنوع الأنواع والأسعار المتاحة في الأسواق، يمكن للمستهلك اختيار الجهاز الذي يناسب احتياجاته وميزانيته، مع الحرص على اقتناء الأجهزة الموفرة للطاقة حفاظًا على البيئة وتقليل تكاليف الكهرباء.
هشام بوغابة
إطار تجاري مؤسسة السعيدي



