زيارة إنسانية لمركز “دار الهناء” لذوي الاحتياجات الخاصة

في أجواء روحانية مفعمة بقيم التراحم والتكافل التي يمتاز بها شهر رمضان الفضيل، وتزامناً مع يوم 8 مارس الذي يحمل دلالات العطاء والتقدير، تم تنظيم زيارة إنسانية تفقدية لمركز “دار الهناء” لذوي الاحتياجات الخاصة. جاءت هذه الالتفاتة إيماناً بضرورة تعزيز الروابط المجتمعية، والوقوف إلى جانب ذوي الهمم، ومشاركتهم النفحات الإيمانية لهذا الشهر الكريم
سعت هذه المبادرة الإنسانية إلى تحقيق عدة أهداف نبيلة، أبرزها
الدعم النفسي والمعنوي: إدخال البهجة والسرور على قلوب نزلاء الدار، وكسر روتينهم اليومي
الترابط المجتمعي: تجسيد معاني التكافل الاجتماعي والتضامن التي يحث عليها شهر رمضان
الوقوف على الاحتياجات: التعرف عن قرب على الظروف المعيشية للنزلاء والاحتياجات الأساسية للدار
تضمن برنامج الزيارة مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي أسعدت النزلاء، وتلخصت في
التعارف، تبادل التحيات والحديث الودي مع النزلاء وإدارة الدار، مما أضفى جواً من الألفة منذ اللحظات الأولى
و فقرات من الأناشيد التي تفاعل معها النزلاء بشكل كبير،
كما تم تقديم بعض الهدايا الرمزية وملابس واحتياجات شخصية للنزلاء لرسم الابتسامة على وجوههم
وقد لوحظت فرحة عارمة وابتسامات لم تفارق وجوه ذوي الهمم، حيث عبروا بطرقهم العفوية والصادقة عن سعادتهم بوجود من يهتم بهم ويشاركهم أوقاتهم
كما تركت الزيارة أثراً عميقاً في نفوس الحاضرين، وجددت فيهم مشاعر الحمد والامتنان، وعززت لديهم الرغبة في الاستمرار في العمل التطوعي والإنساني
اختُتمت الزيارة بالدعاء الصالح للنزلاء بالصحة والعافية، وللقائمين على الدار بالأجر والمثوبة. وتعتبر هذه الزيارة خطوة في مسار طويل من العمل الإنساني الذي يجب ألا يقتصر على المناسبات
هشام بوغابة



