محلي

شواطىء طنجة بين الأمس واليوم…جغرافيا ساحرة وواقع مؤلم

شواطئ طنجة، التي طالما كانت رمزًا للنقاء والجمال، وواجهةً بحريةً تأسر القلوب، تحولت في بعض الأماكن إلى مستنقعات من النفايات والتلوث. كيف حدث هذا في مدينة وهبتها الطبيعة موقعًا استثنائيًا، وجغرافيا ساحرة امتدت شهرتها عبر العصور؟

لقد عرفت Tangier، أو طنجيس كما سماها القدماء، حضاراتٍ متعاقبة تركت بصماتها على ضفافها، فكانت بوابة بين القارات وملتقى للثقافات. أما اليوم، فيبدو أن اسم طنجة بقي حاضرًا على الخرائط، بينما غابت عن بعض شواطئها ملامح الجمال التي صنعت مجدها.

فلا يكفي أن نتغنى بتاريخ المدينة وعراقتها، إذا كنا نعجز عن حماية بحرها ورمالها من الإهمال. فالأوطان لا تُصان بالشعارات، بل بالوعي والمسؤولية واحترام البيئة التي هي ميراث الأجيال القادمة.

طنجة ما زالت جميلة، لكن الجمال يحتاج إلى من يحافظ عليه، لا إلى من يتركه يضيع بين أكوام النفايات و التلوث.

هشام بوغابة 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى