اجراءات استباقية بالشمال لمواجهة مخاطر فيروس “هانتا” المحتمل

تشهد مختلف نقط العبور بالمنطقة الشمالية، من موانئ ومطارات، حالة يقظة صحية مشددة تحسبا لأي تسلل محتمل لفيروس “هانتا”، في ظل الاستنفار الذي تعيشه إسبانيا بعد تسجيل حالات مرتبطة بسفينة سياحية بجزر الكناري
ويعود هذا التحرك الاحترازي إلى تطورات صحية مسجلة بالجارة إسبانيا، عقب رصد إصابات على متن رحلة بحرية قادمة من أمريكا الجنوبية، ما أعاد طرح مخاوف مرتبطة بفيروس “هانتا”، رغم تأكيد المعطيات العلمية أن خطر انتشاره يبقى محدودا.
وفي هذا السياق، كثفت السلطات بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة من إجراءات المراقبة بالموانئ والمطارات ونقط العبور البرية، إلى جانب تعزيز محاربة القوارض وتحيين آليات التنسيق بين المصالح المعنية، في إطار مقاربة استباقية تروم رفع الجاهزية للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل.
كما أفادت مصادر مسؤولة أن السلطات عقدت اجتماعات تنسيقية وتحسيسية على مستوى الأقاليم، بهدف تتبع الوضع الوبائي ورفع مستوى اليقظة، مع التأكيد على أن الوضع بالمغرب لا يدعو إلى القلق.
ويأتي هذا التحرك في سياق متابعة دقيقة للتطورات الدولية المرتبطة بفيروس “هانتا”، خاصة بعد واقعة سفينة الرحلات “إم في هونديوس” بجزر الكناري، التي دفعت السلطات الصحية الإسبانية إلى اتخاذ إجراءات احترازية مشددة.



