فن وثقافة

​”المستقبل الذي كان”: المهدي الصفريوي يستعيد الذاكرة المفقودة في معرضه الجديد بطنجة

​يستضيف معهد ثيربانتس بطنجة، في فضاء “غاليريا ثيربانتس”، المعرض الفني الجديد للفنان الفوتوغرافي المهدي الصفريوي تحت عنوان “المستقبل الذي كان” (EL FUTURO QUE FUE). انطلق المعرض في 21 أبريل ومن المقرر أن يستمر حتى 7 يونيو 2026، مقدماً تجربة بصرية فريدة تعيد قراءة الماضي بعيون معاصرة.

​يعرض الصفريوي في هذا الحدث خلاصة ممارسته الفنية التي ترفض التعامل مع الصورة كسطح جامد. فمن خلال تقنيات “إعادة النقش” والنسيج، يحول الفنان اللقطة الفوتوغرافية إلى مادة قابلة للفك والتركيب، مما يتيح للجمهور استكشاف طبقات خفية من التاريخ والذاكرة.

​يركز المعرض على استنطاق عدة عناصر أساسية تشكل الهوية البصرية لأعمال الصفريوي:

  • الأرشيفات الاستعمارية: إعادة قراءتها بمنظور نقدي.
  • الرموز الأمازيغية والمعارف المحلية: توظيفها كأدوات لاستعادة التملك الثقافي.
  • الهوامش والذكريات المطمورة: تسليط الضوء على السرديات التي تم تهميشها في التاريخ الرسمي.

​يأتي هذا المعرض بعد مسار دولي حافل للصفريوي، شمل معارض في باريس، جنيف، ستوكهولم، ولاغوس. وتعتبر عودته للعرض في طنجة بمثابة استمرار لمنعطف حاسم في حياته بدأ عام 2018، حين قرر التفرغ للبحث في الإرث الثقافي والتمثيل التاريخي لموطنه.

  • الفترة: من 21 أبريل إلى 7 يونيو 2026.
  • المكان: غاليريا ثيربانتس، شارع بلجيكا 9، طنجة.

عن الفنان: المهدي الصفريوي (مواليد طنجة 1988) هو فنان فوتوغرافي وباحث ثقافي، يشغل منصب الكاتب العام لجمعية “البوغاز” والمنصة الثقافية “ÊTRE ICI”، ويُعرف بأسلوبه الذي يمزج بين الصرامة النقدية والكثافة الشعرية.

هشام بوغابة 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى