إقتصاد
معادلة صعبة: كيف يحافظ المواطن على فرحة العيد دون أن يثقل كاهله بالمزيد من الأعباء؟

في مشهدٍ يختزل معاناة شريحة واسعة من المواطنين مع اقتراب عيد الأضحى، تتجلى صورة العيد هذا العام بوصفه عبئاً اجتماعياً واقتصادياً ثقيلاً أكثر منه مناسبة للفرح والطمأنينة.
فارتفاع أسعار الأضاحي، إلى جانب تكاليف المعيشة المتزايدة، جعل العديد من الأسر المغربية تواجه ضغوطاً غير مسبوقة، بين الرغبة في الحفاظ على شعيرة دينية واجتماعية راسخة، وبين واقع اقتصادي يزداد صعوبة يوماً بعد يوم.
ورغم الطابع الديني والروحي الذي يميز عيد الأضحى، فإن النقاش العمومي بالمغرب أصبح يركز بشكل متزايد على البعد الاجتماعي والاقتصادي للعيد، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وبين التقاليد والواقع، يجد المواطن البسيط نفسه أمام معادلة صعبة: كيف يحافظ على فرحة العيد دون أن يثقل كاهله بالمزيد من الأعباء؟
هشام بوغابة



